الشيخ المحمودي

568

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

علي بن بلال المهلبي ، قال : حدّثنا علي بن عبد اللّه بن راشد الإصفهاني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدّثني إسماعيل بن أبان ، قال : حدّثنا الصباح بن يحيى المزني ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ؛ عن عبّاد بن عبد اللّه ، قال : قدم رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول اللّه : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ( 17 / هود : 11 ) قال [ علي عليه السّلام ] - : رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » ، هو ] الّذي كان على بيّنة من ربّه ، وأنا الشّاهد له ومنه ، والّذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي من قريش إلّا وقد أنزل اللّه فيه من كتابه طائفة « 2 » والّذي نفسي بيده لأن يكونوا يعلمون ما قضى اللّه لنا أهل البيت على لسان النّبيّ الأمّي [ صلّى اللّه عليه وآله « 3 » ] أحبّ إليّ من أن يكون لي ملىء هذه الرّحبة ذهبا ، واللّه [ ما ] مثلنا في هذه الأمّة إلّا كمثل سفينة نوح ، أو كباب حطّة في بني إسرائيل « 4 » . الحديث الرابع من المجلس : ( 18 ) من أمالي الشيخ المفيد طاب ثراه ، ص 94 ط الغري . وقريبا منه جدّا رواه جماعة يجد الباحث أكثره في تفسير الآية : ( 17 ) من سورة « هود » في تفسير شواهد التنزيل وتعليقه : ج 1 ، ص 359 ط 2 .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : ( ص ) . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي غير واحد من المصادر . « إلّا وقد نزلت فيه آية أو آيتان . . . » . ( 3 ) ما بين المعقوفين كان في أصلي المطبوع هكذا : ( ص ) . ( 4 ) ولهذا الذيل أسانيد ومصادر جمّة يجد الطالب كثيرا منها في أوائل الفصل الثاني من تفسير آية المودّة - للخفاجي - ص 110 - 116 ؛ ط 2 .